الإسلام دينٌ غيّر الإنسان فغيّر مجرى التاريخ !!
الإسلامُ دينٌ يصنعُ التحوّل ويُعيدُ تشكيلَ الإنسانِ والأمّة فيرتقي بالنفس من ضيقِ الأرض إلى سَعةِ السماء
فيصل خزيم العنزي
الإسلامُ دينٌ يصنعُ التحوّل
ويُعيدُ تشكيلَ الإنسانِ والأمّة
فيرتقي بالنفس من ضيقِ الأرض
إلى سَعةِ السماء
ومن ظلمةِ التيه إلى نورِ الهداية .
إنّه ليس طقوساً عابرة
بل طريقُ حياةٍ ونجاة
يَهدي في الدنيا إلى السكينة والعدل
ويقود في الآخرة إلى الفوز والرضوان .
إنّه النورُ إذا أشرق أحيى القلوب
وإذا استقرّ في النفوس صنع أمةً لا تنكسر !!
لقد بدأ هذا الدينُ عظيماً
يومَ صدع بالحقّ رسولُنا الكريم
محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام
فكانت دعوته فجراً بدّد ظلام الجاهلية
وأيقظ في الإنسان إنسانيته .
لبّى النداءَ الفقراءُ والضعفاءُ والمستضعفون
لأنّهم أدركوا أن هذا الدين سيُحرّر الإنسان
من عبودية البشر إلى عبودية ربّ البشر
ويحوّل الذلَّ عزّاً والفرقةَ وحدةً والضياعَ هداية
أمّا السادةُ والأغنياءُ فكثيرٌ منهم
أعرضوا أول الأمر
لكنّ الحقّ إذا بزغ لا تحجبه قوة
ولا يطفئ نوره عناد .
ومضت الأيام
فإذا بالإسلام يُغيّرُ القلوبَ
قبل أن يُغيّرَ الواقع
ويصنعُ من البسطاء عظماء
ومن الرعاة قادة
ومن الأمة الضعيفة أمةً
تحمل رسالة النور إلى العالم .
فبفضلِ الله ثم بفضلِ الإسلام
انطلقت الأمة تفتحُ بلادَ فارس والروم
لا طلباً لملكٍ أو دنيا
بل لنشرِ العدل والهداية
فدخلت الشعوبُ في دينِ الله أفواجاً
ورأت في الإسلام كرامةَ الإنسان
وعدلَ الشريعة وسكينةَ الروح .
وقد أنصف هذا الدينَ عقولٌ منصفة
فقال الأديبُ العالمي ليو تولستوي: «إنّ شريعةَ محمدٍ ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة»
وهي شهادةُ فكرٍ تأمّل فرأى في الإسلام منهجَ فطرةٍ
يجمع بين نورِ الوحي وحكمةِ العقل وبين سموّ الروح وصلاحِ الحياة .
فالحمدُ لله على نعمةِ الإسلام
دينٍ يُحيي القلوب
ويُصلحُ الإنسان ويَبني الأوطان
ويمنحُ الأمّةَ عزّتها وكرامتها .
نحمدُ الله أنّنا من أهلِ هذا الدين الحق
ونسأله أن يُثبّتَ في قلوبِنا نورَه
وأن يجعل الإسلام فينا حياةً
ولنا نجاةً وبنا نهضةً وأن يكتبَ لنا به الفوزَ
في الدنيا والآخرة .
القاهرة 